ابن الفرضي
204
تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس
وكان : فقيها فاضلا : وولى صلاة موضعه أربعين سنة إلى أن توفّى بالقصر من أقاليم الجزيرة سنة اثنتين وعشرين وثلاث مائة . ذكره خالد . 1627 - يوسف بن سليمان بن عبد اللّه بن وهب بن حبيب بن مطر المرىّ ، يعرف : بابن البطينى . من أهل بجّانة ؛ يكنّى : أبا عمر . كان : رجلا صالحا ورعا ، صحب محمد بن أبي خالد وروى عنه ، وربّما شاوره الحكّام مع نظرائه . ذكره ابن حارث . وقال لي سليمان بن أحمد بن يوسف حفيده : توفّى ( رحمه اللّه ) : قبل الثّلاثين والثلاث مائة . أرى سنة : تسع وعشرين . 1628 - يوسف بن نصر الأزدي - جدّى رحمه اللّه - من أهل قرطبة ؛ يكنّى أبا عمر . أصله من أستجة ، وتحوّل عنها زمن الفتنة . وذكر بعض أهلي ان نصرا قتل في الثائرة التي كانت بين المولدة والعرب بأستجة فتحول يوسف منها صغيرا . وكان : رجلا صالحا ، لم يتلبس بشئ من الدّنيا ؛ وكان ربّما شاهد بعض مجالس أهل العلم ، وكان العمل أغلب عليه ، وكان طويل الصّمت . وحدّثنا عنه أنه كان إذا صلّى الصبح لم يتكلم في شئ حتّى يقرأ : ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) ألف مرّة لترغيب بلغه في ذلك . وكان : لا يتنفّل في المسجد . وجدت بخط أبى رحمه اللّه على بعض كتبه : مات أبى رحمة اللّه عليه ومغفرته لعشر بقين من المحرّم سنة اثنتين وثلاثين وثلاث مائة . 1629 - يوسف بن محمد بن يوسف بن سعيد بن سرح بن طريف البلّوطىّ النّحوى : من أهل قرطبة ؛ يكنّى أبا عمر . سمع : من طاهر بن عبد العزيز ، وأحمد بن خالد ، وأحمد بن بشر بن الأغبس ، والحسن بن سعد ، وعبد اللّه بن يونس ، وقاسم بن أصبغ وغيرهم . وكان :